|
|
(ثمرات صلــة الرحـــم )
بقلم الأستاذ/ ناصر بن حمد بن ناصر
الراشد
بسم الله
الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم
نحمد الله أن جعلنا أسرة واحدة وجعل بيننا هذا التواصل
الذي كم أسعدنا وأثلج صدورنا وهذه المحبة مما يجعل كلاً
من يخاف على أخيه كما يخاف على نفسه. الحمد لله الذي
هدانا لهذا وما كنا نهتدي لولا أن هدانا الله .
الحمد لله حمداً كثيراً ملء السموات والأرض وملء ما
فيهن، أما بعد يقول الله عز وجل ( واعبدوا الله ولا
تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانا وذي القربى).
لقد قرن الله سبحانه وتعالى هذه الآية الكريمة ببر
الوالدين وصلة الرحم بعبادة الله، وهذا دليل على عظم
منزلة صلة الرحم عند الله سبحانه وتعالى.
وصلة الرحم تكون بإيصالك الخبر لأقاربك ودفع الشر عنهم
ما أمكن ذلك واحترام كبيرهم ورحمة صغيرهم والإحسان إلى
ضعيفهم وتجاوز عن هفواتهم والغض عن زلاتهم ومقابلة
المسيء منهم بالإحسـان والعفو لأنهم أولي الناس بعطفك
ورحمتك وهم اقرب الناس إليك بعد والديك وإخوانك نسأل
الله العلي القدير أن يجعلنا ممن وصل رحمة.
وقد قـال رجل يا رسول الله أخيرني بعـمل يدخلني الجنة
فقال عليه الصـلاة والسلام: (تعبد الله ولا تشركوا به
شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحمن).
ولصلة الرحم ثمرات ونتائج حسنه في حياتك حيث جعلت وسيلة
إلى السعة في الرزق والبركة في العمر والفوز بحسن الثناء
والوقاية من ميتة السوء قال صلى الله عليه وسلم :(من أحب
أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه).
نسأل الله عز وجل أن يجعل اجتماعنا هذا اجتماعاً مباركاً
وان يكون مافيه في ميزان حسناتنا ولن ننسى القائمين على
هذا الاجتماع بالدعاء الدائم بالتوفيق في الداريين وأن
يجمعنا الله في جنات النعيم مع النبيين والصديقين
والشهداء.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
-------------------------------
|